Lewati ke konten

Kitab: Inba'ul Ghumr (Habsyi) · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 3, halaman 491

  1. سنة ست وثلاثين وثمانمائة

وفى ربيع الأوّل استقر محيي الدين يحيى بن حسن بن عبد الواسع الحَيْحَاني (¬١) المالكي في قضاء دمشق عوضًا عن الشهاب الأموى بحكم وفاته.

وفى ثانى عشر شهر رجب أُدير المحملُ المكىُّ بغير زينةٍ ولا سوْق الرّماحة ولا رَمْيِ النفط، ولم يصل المحمل إلى مصر على العادة (¬٢) بل رجعوا من الصليبة.

وفيها حجّ صاحبُ التَّكرور في جمع كبير، ولمَّا رجع من الحج وسار إلى الطور ليركب البحر مات ودُفن بالطور.

وفي رجب كانت كائنة القاضي سراج الدين الحمصي بطرابلس مع الشيخ شمس الدين ابن زُهْرة شيخ الشافعية بطرابلس، وذلك أنه بلغه ما وقع بين علاء الدين البخاري والحنابلة فى أمر الشيخ تقى الدين بن تيمية، وأن الشيخ علاء الدين البخاري أفتى بأن ابن تيمية كافِرٌ وأن من سماه "شيخ الإسلام" يكفر، فاستفتى عليه بعض من يميل لابن تيميّة من المصريين فاتَّفقوا على تخطئته في ذلك وكتبوا خطوطهم، فبلغ ذلك الحمصي فنظم قصيدةً تزيد على مائة بيت بوفاق المصريين.

وفيها أن من كَفَّرَ ابنَ تيمية هو الذي يكفر، فبلغ ذلك ابن زهرة فقام عليه، فقال: "كفر القاضي"، فقام أهل طرابلس على القاضى وأكثرهم يحب ابن زهرة ويتعصّب له، ففر الحمصي إلى بعلبك، وكاتَبَ أهل الدولة فأرسلوا إليه مرسومًا بالكف عنه واستمراره على حاله، فسكن الأمر.

* * *

وفي صفر استقر في نيابة البحيرة حسن (¬٣) بَاكْ بن سالم الدّكْرِى أحد أُمراء التركمان وخُلع عليه، وأمر له بمائة قرقل ومائة قوس ومائة تركاش وثلاثين فرسا.

Rujukan halaman ini: إنباء الغمر بأبناء العمر - ت حبشي، ج 3، ص 491 (SanadKitab #26317, hlm. urut 1589)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.