Lewati ke konten

Kitab: Inba'ul Ghumr (Habsyi) · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 4, halaman 28

  1. سنة تسع وثلاثين وثمانمائة
  2. ذكر من مات في سنة تسع وثلاثين وثمانمائة من الأعيان

بستة عشر ألف دينار. وصار للسلطان من تركته مالُ كبير، وكذا من تركة خوند زَوْجِ يَلْبُغَا النّاصري، وقيل وصل ثمنها قدر عشرين ألف دينار، وكان مرضه بالقولنج، في أوائل السنة، فتعافى ثم انتكس مرارًا إلى أن مات، وكان شهما يحبّ الصيد، وفيه عصبيّة، وخُلقُه سيء إلى الغاية.

واتّفق أنه كان أنشأ مكانًا بالقرب من الأخفافيين (¬١) ليجعله مدرسةً وعجَّل ببناء صهريج، وابتدأ فى عمل سبيل لسفّى الماء، فكمل في مدة ضَعْفِهِ، وجرت لشمس الدين الرازي بسبب إثبات وقفية داره فى مرض موته إهانة من جهة السلطان، واستقر جوهر اللّالا زمّاما بعد موت خشقدم مضافًا لوظيفته.

١٢ - سعد بن محمد بن جابر العجلوني ثم الأزهرى الشيخ سعد الدين بن شمس الدين بن زين الدين، أحدُ من كان يُعتقد بالقاهرة (¬٢). مات في شوال وقد قارب الثمانين (¬٣). وكان خيرًا دَيِّنًا سليم الباطن، (¬٤) يحفظ القرآن، ويلازم الذكر والعبادة، ولكثير من الناس فيه اعتقاد، وتُذْكر عنه كرامات، وكانت بيده إمامةُ المدرسة الطيبرسية (¬٥) المجاورة للجامع الأزهر.

١٣ - صالح بن محمد بن موسى بن أحمد بن إبراهيم بن على بن عبد الجبار بن تميم بن هرمز بن حاتم بن قصي بن يوسف بن يوشع المغربى الزواوي، الشيخ الصالح، كان خيرًا ذاكرًا لكثير من الفقه، ملازمًا لحضور مجالس العلم، وجاور بالمدينة المشرفة مدة، وحصلت له جذبة، ثم قدم القاهرة وسكن قرية الظاهر بالصحراء، وحَسُنَ ظنّ كثير من الناس فيه، ثم سكن القاهرة وتنزّل بدرس الحديث بالمؤيّدية، ورُتِّبَ له في الجوالى، ودخل في وصايا

Rujukan halaman ini: إنباء الغمر بأبناء العمر - ت حبشي، ج 4، ص 28 (SanadKitab #26317, hlm. urut 1683)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.