Lewati ke konten

Kitab: Inba'ul Ghumr (Habsyi) · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 4, halaman 109

  1. سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة
  2. شهر شعبان

وفيه صُرف معين الدين بن شرف الدين -موقّعُ الدست ونائبُ كاتب السرّ- عن كتابة السرّ بحلب وأذن له في الرّجوع إلى القاهرة، واستقرّ فيها زين الدين عمرُ بن السفاح نقْلًا من نظر الجيش، واستقرّ في نظر الجيش سراج الدين عمر الحمصي الذي كان ولي القضاء بدمشق في أيام الاشرف بعد طرابلس، وكان أوّلًا ينوب فى الحكم بأسيوط بالصعيد، وسيرته مشهورة غير مشكورة، ثم صُرف عن ذلك.

* * *

وفى العشر الأول من رمضان عصى نائب الشام إينال الجكمي، وقَبض على الحاجب الكبير بدمشق، وحَصَر القلعة بمن فيها، وأظهر الإنكار على السّلطان في قتْله قرْقماس القَتْلةَ الشنيعة. وكان قبل ذلك وصله كتاب (¬١) من تغرى بَرْمُش النائب بحلب أنه عصى وهجم على الحاجب ليقبضه ففرّ منه إلى حماة فحصر القلعة، ورام الاستيلاء عليها، فأظهر النائب بالشام الإنكار على نائب حلب وجهز كتابه إلى السلطان خداعًا، فلما حضر عنده الأمراء ليشاورهم على التوجّه إلى حلب للقبض على النائب بها ظنّوا ذلك على ظاهره، فحضروا بغير أهبة، فقبض عليهم، وبلغ ذلك نائبَ القلعة فرضى عليه.

ولمّا قبض على الأمراء أطلق مَن وافقه على مراده وحلّفه، وسجن مَن امتنعَ، وكلّ ذلك في العشر الأول من شهر رمضان، ثم جَمع من أموال المقبوض عليهم جملةً، وقبض على جماعة من التجار الأكابر، وأخذ منهم أموالًا اقترضها وشرع فى استخدام العساكر، وفرّ منه يونس أحد الأمراء وتشاوروا، فاقتضت الآراء التوجه لجهة الأمير الكبير، كما سيأتي ذكره.

* * *

Rujukan halaman ini: إنباء الغمر بأبناء العمر - ت حبشي، ج 4، ص 109 (SanadKitab #26317, hlm. urut 1764)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.