١٤ - قاسم البشتكي، مات في (¬١) أول شهر رجب بأرض يُبْنَي من عمل غزة، وكان له فيها أرض خراجية فأقام بها، وكانت له وجاهة، وتزوّج بنت الملك الأشرف شعبان قديمًا، ورأس وكان يحبّ أهْلَ العلم ويقرّبهم، واشتغل، ثم حصلت له حظوة في دولة الملك المؤيد، وولى نظر الجوالى فباشرها بحرمة وشهامة، ثم حطّ عليه كاتب السّر ناصر الدين بن البارزي، وكانت عنده وسوسة وخفّة، ثم غضب عليه المؤيّد وضربه، ثم من بعده تنقلّت به الأحوال، ولم يَحْظَ في دولة الأشرف بطائل، وركبه الدين فتوجّه إلى أرْضه المذكورة، ورافقنا في السفر إلى حلب، ثم إلى ألبيرة، ثم رجع معنا إلى حلب بإذن من الأشرف، وذلك آخر عهدى به إلى أن مات غريبًا وقد جاوز السّتين.
Rujukan halaman ini:إنباء الغمر بأبناء العمر - ت حبشي، ج 4، ص 173 (SanadKitab #26317, hlm. urut 1828)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.