Lewati ke konten

Kitab: Inba'ul Ghumr (Habsyi) · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 4, halaman 184

  1. سنة خمس وأربعين وثمانمائة
  2. شهر ذو القعدة

شهر رمضان: أوله الأحد (¬١) وتراءوه ليلة السبت، وكانت رؤيته ممكنة لكن كان الغيم مطبقًا، ومضى أكثر النهار ولم يتحدث أحد برؤيته، وتمادى الأمر على ذلك إلى العشر الثاني، فشاع أن بعض أهل الضواحى صاموا يوم السبت، ثم كثر الخبر عن أهل المحلة فكوتب حاكمها فأجاب بأنه شهد برؤيته شاهدان من العدول، وآخران مستوران، وتحدث برؤيته جماعة كثيرون، وحكم به بعض نواب الحكم، فلما تكامل ذلك اتصل ببعض نواب القاضي الحنبلي فحكم بتحريم صوم يوم الاثنين الذي هو بالعدد يكون الثلاثين من رمضان، وبوجوب قضاء يوم السبت على قاعدتهم في أن الهلال إذا رؤى ببلدٍ وجب على بقية البلاد صومه، وقضاؤه على من كان أفطره، وكانوا هم صاموا يوم السبت على قاعدتهم في صوم اليوم الذي يلى الليلة التي يكون غيمها مطبقًا، ولولا ذلك لأمكنت رؤية الهلال.

فلما كانت ليلة الاثنين تراءى الناس الهلال فرآه جمع جم، فكان العيد يوم الاثنين بغير شك، فلم يمكن الحنابلة صيامه.

* * *

شهر ذو القعدة

أوله الأربعاء (¬٢).

في يوم السبت رابعه عقد مجلس بحضرة السلطان فادّعى تقى التاجر على برهان الدين بن ظهير (¬٣) شاهد عثمان ولد السلطان أنه ظلمه فإنه كان اشترى حصة من مطبخ سكر، لتقى [التاجر] فيها الأكثر، فوقع بينهما منازعة بسبب ذلك وأشهد تقى على نفسه أنه مَلَّك ولد السلطان حصته من الجدر والنحاس الذي يطبخ فيه، وكُتِب بينه وبين الظهير براءة وثَبْت واستثنى في البراءة قدرة كبيرة تختص بتقى، فادعى تقى أن ابن الظهير حوّلها في غيبته بغير وجه شرعي، وادعى بذلك بين يدى الحنفي، فقال الحنفي: "لا تسمع دعوى من أبرأ ولو كان وكيلًا" فأمر السلطان لأحد أئمة القصر في الدعوى على تقى عن ولده. فأمر السلطان أن يتوجهوا إلى مجلس القاضي فأعيدت الدعوى، فخشي تقى على نفسه من غيظ السلطان فقال: "كل ما يدعى عَلَيَّ لولد السلطان أنا أُمَلِّكُه لولد السلطان". فبادر من أعلم السلطان أن الحق غلب على تقى فظن صحة ذلك، فأرسل إلى القاضي أن لا يمَكَّن تقّى

Rujukan halaman ini: إنباء الغمر بأبناء العمر - ت حبشي، ج 4، ص 184 (SanadKitab #26317, hlm. urut 1839)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.