Lewati ke konten

Kitab: Inba'ul Ghumr (Habsyi) · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 1, halaman 288

  1. سنة ست وثمانين وسبعمائة

سنة ست وثمانين وسبعمائة

في أَول يوم (¬١) المحرّم دخل برهان الدين بن جماعة دمشق قاضيا، وكان ولى في ذي القعدة سنة خمسٍ بعد موت وليّ الدين بن أَبي البقاءِ فخرج نائب الشام لتلقِّيه إِلى خان العقبة وهو شيء لم يُعهد منذ دهر، ثم لبس الخلعة، ومدحه فتح الدين بن الشهيد بقصيدةٍ قرئت عليه ومُدح بعدّة قصائد.

وفيها قدم زكى الدين الخروبي من المجاورة (¬٢) فأَهدى للسلطان هدايا جليلة ولغيره من الأُمراءِ، ووقع بينه وبين شهاب الدين الفارق - أَحد أَعيان التجار اليمنيّين - وهو أَخو شرف الدين وزير صاحب اليمن - فترافعا إِلى السلطان، فنَسب الفارقيُّ زكيَّ الدين إِلى أُمور معضلة، فأَخرج الخرّوبي كتاب الأَشرف صاحب اليمن إِليه وضمنه كتابٌ من الفارق يقول فيه: "إِن مصر آل أَمرها إِلى الفساد، وليس بها صاحبٌ له قيمة، فلا ترسل بعد هذه السنة هدية فإِن صاحبها اليوم أَقل المماليك وأَرذلهم".

فأَمر السلطان بالقبض على الفارق وقطْع لسانه، فتسلَّمه (¬٣) شاد الدواوين وصودر، ثم شُفع في لسانه فأُطلق، ولم يلبث بعد ذلك أَن عمى، وخُلع على زكى الدين خلعة معظمة واستقر كبيرَ التجار.

وفيها خرج موسى بن أَبي عنان المريني على أَبي العباس بن أَبي سالم، وكان أَبو العباس بن أَبي سالم قد حصر أَبو حمو بتلمسان وخرّب قصورها، فسار عنها فرجع إِليها أَبو حمّو، فتنكَّر له ابنه أَبو تاشفين، فخرج أَبو حمو ليصلح الأَعمال فجاهره أَبو تاشفين بالعصيان وقبض عليه بتلمسان وسجنه وأَخذ ماله واعتقله بوهران.

وفيها قدم بيدمر نائب الشام إِلى القاهرة فأَكرمه السلطان وقبل منه هديّته وتقدمته، وردّه إلى نيابته مكرّما.

Rujukan halaman ini: إنباء الغمر بأبناء العمر - ت حبشي، ج 1، ص 288 (SanadKitab #26317, hlm. urut 312)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.