Lewati ke konten

Kitab: Inba'ul Ghumr (Habsyi) · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 1, halaman 438

  1. سنة أربع وتسعين وسبعمائة

عاد طالبه [بها] فأجاب بأنه تصدَّق بها وأصرّ على ذلك، فأسرَّها السلطان الظاهر في نفسه إلى هذه الغاية.

* * *

وفى العشرين من شوال استقر جمال الدين (¬١) في نظر الجيش مضافًا إلى القضاء ومشيخة الشيخونية، فعظم شأنه وكثر تردّد الناس إليه، ويقال إنه بذل في ذلك مالًا يفوق الوصف.

* * *

وفيها كائنة سعيد المغربي وكان مقيما بقبة جامع طولون وللناس فيه اعتقاد زائد، وكان السلطان يزوره ويعظمه ويقبل شفاعته، فكثر تردّد الأكابر عليه. ثم إنه سافر إلى العراق، فلما عاد دخل للسلام على السلطان وذلك في العشرين من جمادى الآخرة، فلما انصرف ذكر بعض البازداريّة أنه رآه عند نعير أمير العرب فغضب السلطان وتخيّل أنه جاسوس، فأرسل إليه من قبض عليه، فكان آخر العهد به.

وفي آخر شوال استقر تانى بك أمير آخور، ونقل بكلمش إلى مرتبة أخرى فاستقرَّ أميرَ سلاح.

وفى سلخ شوال أُمر أصحاب (¬٢) العاهات والقطعان أن يخرجوا من القاهرة ثم أُذن للقطعان بالعود.

* * *

وفى آخر ذى الحجة عُزل الشهاب التحريرى (¬٣) عن قضاء المالكية واستقر ناصر الدين بن التنسى نقلا من قضاء الإسكندرية.

* * *

Rujukan halaman ini: إنباء الغمر بأبناء العمر - ت حبشي، ج 1، ص 438 (SanadKitab #26317, hlm. urut 462)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.