٦ - بُطا الدويدار ثم صار نائب الشام ومات بها في المحرم واستقر بعده سودون الطرنطاي مات في سنته في شعبان.
٧ - أبو بكر بن محمد الدمشقي الملقب بالقرع (¬١) النحوى، أخذ عن ابن عبد المعطى وغيره وبرع في العربية وكان شافعيَّ المذهب.
٨ - أبو بكر بن يوسف النشائي المصرى خادم الشيخ عبد الله (¬٢) بن خليل لازمه فأكثر منه، وقد سمع من العرضي وغيره، واعتنى بالحديث وكان معيدًا بالبيبرسية ولم ينجب.
٩ - تلكتمر التركي تنقَّل في الولايات بالقاهرة وغيرها. مات في بيته بطالًا.
١٠ - طلحة بن عبد الله المغربي ثم المصرى، كان مجذوبا (¬٣)، وكان للناس فيه اعتقاد يجاوز الوصف، وكان ربما بطش بمن (¬٤) يزوره، أقام مدةً بالجامع الجديد ثم بمسجدٍ بالقرب منه ثم بدار ابن التمار النصرانى. مات في رابع عشري شوال ودفن بالصحراء جنب المكان الذي صار خانقاه الملك الظاهر.
١١ - عبد الله بن أبي بكر بن محمد الدماميني (¬٥) ثم الإسكندرانى، شهاب الدين، سمع "الموطَّأَ" من الجلال بن عبد السلام وتفرّد به وسمع من محمد بن سليمان المراكشي (¬٦): الرابع وثلاثةَ أجزاء بعده من "الثقفيات" وتفرّد به أيضا ومات في ربيع الأول (¬٧)، وكان فاضلًا أديبا.
١٢ - عبد الله بن خليل بن عبد الرحمن جلال الدين البسطامى نزيل بيت المقدس صاحب لأتباع، كان للناس فيه اعتقادٌ كبير. مات بالقدس وزاويته هناك معروفة، وهو والد صاحبنا عبد الهادي (¬٨)، وكان (¬٩) نشأَ ببغداد وتفقه بمذهب الشافعي إلى أن أعاد بالنظامية فاتفق