فلما بلغ السلطانَ ذلك ولى عمر بن إلياس (¬١) النيابة بالوجه القبلى وأَمره بالتوجه إلى أسوان وبطلب العرب المذكورين، وأَرسل إلى عمر بن عبد العزيز الهواري أَن يساعده فتوجها فلم يظفرا من العرب المذكورين بشيءٍ.
* * *
وفى شعبان استقر ناصر الدين بنُ كلفت نقيب (¬٢) الجيش.
* * *
وفي ذي القعدة استقر سعد الدين بن غراب في نظر الخاص وانفصل سعد الدين بن كاتب السعدي.
* * *
وفي آخر ذى الحجة (¬٣) استقر بن الطبلاوى في نظر المرستان عوضا عن كمشبغا الكبير.
* * *
وفى شعبان عُقد لي على بنت القاضي كريم الدين بن عبد العزيز الذي كان ناظر الجيش (¬٤).
وفيها غَلب قرا يوسف على المُوصل في جمادى الآخرة وأَمَّر عليها أَخاه بار [مرزاه] على بن قرا محمد.
* * *
وفيها قدم مرزاشاه بن ثمر واليا على تبريز خليفةً لأَبيه فملكها وملك خلاط وغيرها فراسله العادل صاحب الحصن وهاداه فأَجابه بما أَحبّ.
* * *