٨٧ - محمد بن محمد بن ميمون الجزائري المعروف بابن الفخار - بالخاء المعجمة - المالكي أَبو عبد الله. شارك في الفنون وتقدم في الفقه مع الدين والصلاح، وذُكرت عنه كرامات ومات في تاسع عشرى (¬١) رمضان بمكة وقد بلغ السبعين (¬٢)، وكان ابن عرفة يعظِّمه، وأَظن (¬٣) أَني اجتمعت به في أَول السنة.
٨٨ - محمد بن محمد الحديدي القيرواني، عبد الله، تقدّم (¬٤) في محمد بن سعيد.
٨٩ - محمد بن يحيى الخراساني إمام القليجية (¬٥) بدمشق، كان يفهم جيدًا، وقال ابن حجي: "كان من خيار الناس"، مات في صفر.
٩٠ - محمد بن يلبغا اليحياوي ناصر الدين، أَحد الأُمراء الصغار بدمشق، وكان ينظر أحيانًا في أَمر الجامع الأُموي. مات في المحرم.
٩١ - محمد الكلائي، صلاح الدين، أَحد المُذْكرِين على طريقة الشاذلية، كان شاهدًا بحانوتٍ خارج باب زويلة ثم صحب الشيخ حسينًا الحبار (¬٦) وخلفه في مكانه فصار يذاكر (¬٧) الناس وبدت منه أَلفاظ منكرة وفيها جرأَة عظيمة على كتاب الله، وضُبطت عليه أَشياء مستقبحة فامتُحن مرة ومنع (¬٨).