Lewati ke konten

Kitab: Inba'ul Ghumr (Habsyi) · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 2, halaman 259

  1. سنة ست وثماني مائة

وفيها في (¬١) ليلة الرابع عشر من المحرّم توقف (¬٢) النيل بمصر عدة أَيام، فاتفق (¬٣) خسوف القمر بتمامه وهو في برج الدلو بحيث لم يبق من ضوئه شيء أصلًا، فاستشعر الناس عدم الزيادة، فأُمر الخطباء أَن يستسقوا في الخطب ففعلوا، فزاد في الجمعة التي يليها واطمأَنّ الناس بعد أَن اضطربوا، ثم توقَّف؛ فمضت مسرى من شهور القبط ولم يوفِ، ثم نزل إصبعين في أَيام النسيم ثم إصبعين، فبادرو (¬٤) في أَول يوم من توت - وهو في العشرين من صفر - وخلَّقوا المقياس وكسروا السدّ بغير وفاء، ثم لم يزد ذلك سوى نصف ذراع، ثم انهبط دفعة واحدة فلم يصبح في الخلجان ماء، وشرق (¬٥) غالب البلاد وذُعر الناس بسبب ذلك، وذلك في صفر. وخرج القاضي جلال الدين ماشيًا إلى الجامع الأَزهر بعد الظهر فاستمرّ فيه إلى العصر في الدعاء والتضرّع والقراءة، وانضم إليه جَمْع جم قبل ذلك، فبلغ ذلك القضاةَ وشيوخَ الخوانق فاستمروا إلى قرب المغرب، وذلك في تاسع صفر.

ثم توجّه إلى الآثار يوم السبت ثالث عشر صفر فوضعها على رأْسه وهو واقفٌ في المحراب يتضرّع ويبكى ويدعو، ثم رجع في أَول الأَول ربيع ووقع الغلاء في القمح، واشتد الأَمر وشرق غالب البلاد، وقدّر الله تعالى أَن الذي وقع فيه الريّ من البلاد زكت الأَرض بالزرع حتى جاءَ الفدان الواحد من الشعير بالفيوم واحدًا وسبعين إردبًا بكيل الناحية، يكون بالكيل المصرى مائة إردب، وجاء الفدان في غير الفيوم بثلاثين إردبا إلى عشرة

Rujukan halaman ini: إنباء الغمر بأبناء العمر - ت حبشي، ج 2، ص 259 (SanadKitab #26317, hlm. urut 821)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.