وله:
أيا فاضِلًا في العُلا سُؤْلُه … له العِلْمُ والحلْمُ صارا معًا
أعدْ حَال ملك وحل عدو … ودعْ لحْوَ كل مُلاحٍ دعا
ودع سالما لاعَداك السرور … ولارام سعدَك ساعٍ سَعَى
وله:
قلتُ له إذ ماس في أخْضر … وطرفه ألبابَنَا يسحر
لحظك ذا؟، أو أبيض مرهف؟ … فقال لي: ذا موتك الأحمر
وكانت وفاته في سابع (¬١) عشر ذي الحجة سنة ثمانٍ وثمانى مائة.
اجتمعتُ به وسمعْتُ كلامه وأطرانى، وسمعْتُ عليه شيئًا من الحديث؛ ومن نظمه ولم أظفر به إلى الآن (¬٢).
١٦ - عبد الله بن عبد الرحمن العلوى. تقدم ذكره في الحوادث.
١٧ - عبد الرحمن بن علي بن خلف الفارسكورى (¬٣)، الشيخ العلامة زين الدين الشافعي، وُلد سنة خمسٍ وخمسين وقدم القاهرة ولازم الاشتغال، وتفقه على الشيخ جمال الدين [الإسنائى] والشيخ سراج الدين [البلقيني] وغيرهما، وسمع الحديث فأكثر، وكتب بخطه المليح كثيرا، ثم تقدّم وصنف، وعمل شرحًا على "شرح العمدة"