Lewati ke konten

Kitab: Inba'ul Ghumr (Habsyi) · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 2, halaman 414

  1. سنة إحدى عشرة وثمانمائة
  2. ذكر من مات سنة إحدى عشرة وثمانمائة من الأعيان

فيه فبلغ أَربعًا ثم انتهى إلى سبعٍ. وكان يَعرف الفقه على مذهب الشافعي، وكان يُكثر من قوله في الليل:

قُومُوا إِلى الدَّارِ مِنْ ليلى نحيِيّها … نَعَمْ ونَسْأَلُها عن بَعضِ أَهْلِيها

ويقول أَيضا: "سُبْحَان رَبّنَا إِنْ كانَ وَعْدُ ربِّنَا لمَفْعُولا" (¬١)، وكان يذكر أَنه يقيم أَربعة أَيام لا يحتاج إلى تجديد وضوء. مات بمكة في ذي القعدة.

٣٠ - محمد (¬٢) بن أَحمد بن عبد الله القزويني ثم المصري، الشيخ شمس الدين، سمع من مظفر الدين بن العطَّار وغيره، وكان على طريقة الشيخ يوسف الكوراني المعروف بالعجمي ولكنه حسن المعتقد كثير الإِنكار على مبتدعة الصوفية. اجتمع بي مرارًا وسمْعت منه "تلخيص أَحاديث"؛ وكان كثير الحج والمجاورة بالحرمين. مات في شعبان بمكة.

٣١ - محمد بن حسين بن الأَمين محمد بن القطب محمد بن أَحمد بن علس القسطلاني، أَبو الحسن زين الدين المكي؛ سمع من عثمان بن الصفي وغيره، مات في ربيع الآخر عن نحو سبعين سنة فإن مولده سنة ٤٢.

٣٢ - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أَحمد بن خلف الخزرجي المدني، أَبو حامد رضيّ الدين بن تقيّ الدين بن المطري، وُلد سنة ستٍ وأَربعين وسبعمائة، وسمع من العزّ ابن جماعة، وأَجاز له يوسف الدّلاصي والميدومي وغيرهما من مصر، وابنُ الخبّاز وجماعة من دمشق، وكان نبيهًا في الفقه، وله حظٌّ من حُسْنِ خَطٍّ ونظم ودين، وكان مؤذِّن الحرم النبويّ وبيده نظر مكة، ثم نازع صهره شيخنا زين الدين بن الحسين في قضاء المدينة فوليه في أَول سنة إحدى عشرة، فوصلت إليه الولاية وهو بالطائف فرجع إلى مكة وسار إلى المدينة فباشر بقية السنة وحجّ فتمرّض فمات عقب الحجّ في سادس عشر ذي الحجة عن إحدى وستين سنة.

Rujukan halaman ini: إنباء الغمر بأبناء العمر - ت حبشي، ج 2، ص 414 (SanadKitab #26317, hlm. urut 976)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.