Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 1, halaman 102

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. رجع إلى ذكر الشريف

فدعوا ذهنه يزاول قولي ... فهو أدرك بما تضمن رمزي

دام يحيى بكل صنع ومن ... ويعافي من كل بؤس ورجز

وكأنا به قد عمل على شاكلة جلاله من ظلاله وتمهيد خلاله وتلقى ورودنا بحسن تهلله واستهلاله وتأنيسنا بجميل قبوله وإقباله وإيرادنا على حوض كوثره المترع بزلاله. والله سبحانه يسعد مقامه العلي ويسعدنا به حله وارتحاله ومآله وحاله ويؤيد جنده المظفر ويؤدنا بتأيدنا على نزال عدوه واستنزاله وهز الذوابل لإطفاء ذباله وهو ﷾ المسئول أن يريه قرة العين في نفسه وأهله وخدامه وأمواله وأنظاره وأعماله وكافة شئونه وأحواله. وأحق ما نصل بالسلام وأولى على المقام الجليل مقام الخيفة المولى أزكى الصلاة والسلام على خاتمة أنبياء اله وأرسله سيدنا ومولانا محمّد) وعلى جميع أصحابه وآله صلاة وسلاما دائمين أبدا موصلين بدوام الأبد واتصاله ضامنين لمجدها ومرددهما صلاح فاسد أعماله وبلوغ غاية آماله وذلك بمشيئة الله تعالى وإذنه وفضله وإفضاله. انتهى الكتاب وأوردته بطوله لمّا فيه من ذكرى واعتبار بما فعلته الدنيا مع الملوك الأعاظم الكبار ولأنَّ الكلام جر إليه والله تعالى الكفيل بخلاص من توكل عليه.

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 1، ص 102 (SanadKitab #26350, hlm. urut 102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.