Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 1, halaman 119

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. رجع إلى ذكر الشريف

سأدعوك في حالات كيدي وكديتي ... بشيخي ساسان وعمي هامان

وإن كان في الأنساب منا تباين ... فما تنكر الآداب أنا نسيبان

ألا فادع لي في جنح ليلك دعوة ... لتنجح آمالي ويرجح ميزاني

لك الطائر الميمون في كل وجهة ... سريت إليها غير نكس ولا واني

فكم من فقير بائس قد عرفته ... فرقت عليه نعمة ذات أفنان

وكم من رفيع الجاه أوليت أنسه ... فعاش قرير العين مرتفع الشان

فلو كنت للفتح بن خاقان صاحبا ... لمّا خانه المقدار في ليلة الخان

ولو لكنت لصابي صديقاً ملاطفاً ... لمّا قبلت فيه مقالة بهتان

ولو كنت من عبد الحميد مقربا ... لم هزم السفاح أشياع مروان

ولو كنت قد أرسلتها دعوة على ... أبن مسلم ما حاز أرض خرسان

ولو كنت في يوم الغبيط مراسلا ... لبسطام لم تهزم به آل شيبان

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 1، ص 119 (SanadKitab #26350, hlm. urut 119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.