Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 1, halaman 132

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. رجع إلى ذكر الشريف

بقدومه ع محدث مالقة من حمراء غرناطة؛ ويحفظه في النفس والأولاد والملك والبلاد، بمنه وفضله.

وكتب بتاريخ ربيع الآخر عام أربعة وأربعين وثمان مائة. انتهت المقامة.

وكلام المذكور كثير، ومحله من عذوبة المنطق أثير؛ أعلى طبقة من نثره طريقة معريه، حسبما يظهر ذلك بالتأمل لنفوس بالإنصاف حرية؛ وله عدة تآليف أكثرها هزلية، ولذلك لم اجلب شيئاً منها سوى ما تقدم، مما يقتضي ما أصلناه من المزية، والفضيلة للبلاد الأندلسية.

ومن أحسن مقطوعاته التي تطرح بها على باب الكريم، وتطفل بها تطفل من لا يبرح عن باب سيده ولا يريم؛ ويرجى له بها كل جميل، والله لا يخيب ما أمله من تأميل قوله ﵀:

عقيدة دين الحق أن محمدا ... له الفضل إطلاقاً على كل مخلوق

وإن سبقت رسل بكتب وبعثة ... فما هو في مجد وفضل بمسبوق

فهذا إذا ما عشت أولى عقيدتي ... وهذا إذا ما مت آخر منطوق

وقوله:

جئتك يا رب ولا عذر لي ... وهل لعبد السوء من معذرة؟

أرجوك فيما أنت أهل له ... فأنت أهل العفو والمغفرة

وقوله في مرضه:

يا سامعين الكلام مختلطا ... نظماً ونثراً قلائداً ودرر

صلوا على المصطفى وسيلتنا ... محمد وارحموا الفقيه عمر

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 1، ص 132 (SanadKitab #26350, hlm. urut 132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.