Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 1, halaman 148

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. رجع إلى ذكر الشريف

يجول به ريق " شهي " يحيلني ... إليه لظى في القلب قد شب وقده

ويحمي المحيا و " اللمى " بلواحظ ... عن الدنف المغرى به فتصده

فلله من ريم ضلوعي كناسه ... وروض يسقيه من الدمع عهده

ويمنع منه المستهام فما له ... و " في لثمه " لو جاد باللثم قصده

وبالحسن منه يستبيح حمى النهى ... و " كان المنى واليمن يحويه برده

ويلوي بديني في الهوى وهو موسر ... له در ثغر " لو ينال " وعقده

أفي العدل أنَّ يحكم بتحريم ريقه ... لأن " كان للشهد المعلل ورده

تخيلته لو نيل بالنهب في الكرى ... " وما ذقته يشفي من السقم شهده

فأجنى كما شاء الوصال " رضابه " ... ويجني على قلبي هواء وصده

ويشفي بذلك المبسم " العذب " ريقه ... فؤادي إذ يشفي بلثمي خذه

وحلو " الجنى " مر الجفا باهر الس ... نى له نهب هذا القلب قسرا ورده

بدا " في المثال " كالغزال محاسناً ... وتخشاه أبطال العرين وأسده

وللحب يدعو لحظه الأوطف الورى ... ألا هكذا قلب المشوق أقده

تملك رقى طرفه " مع سقمه " ... وبالشرع في حكم الغرام يرده

وأظهر مكنون الهوى منذ جار في أل ... معنى الذي قد طال في الحب جهده

وقد كان تحت الكتم عذرى ووجده ... فأسهر منه ما اختفى قبل صده

ويحسبه في الحكم بالجور كالورى ... وهل بالسليم القلب يحسب ضده

إذا بالظنون الكاذبات يناله ... ينام فكم عم الليالي سهده

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 1، ص 148 (SanadKitab #26350, hlm. urut 148)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.