Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 1, halaman 151

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. رجع إلى ذكر الشريف

نداه المعين الثر قد نعم الهدى ... ويشفي به حزب الضلال وجنده

وأحكم رفع الملك إذا نصب العدا ... على حال ذل نال من ضل جهده

أيا سامي القدر الذي جل ذكره ... ويا محرز المجد الذي عز نده

صفاتك في العيا عزيز منالها ... لها كل طبع أحرز الفضل فرده

فما شئته من عزة الجار والحمى ... وقد رسما فوق السملين مجده

وابعدت في وصف العلى عن مسابق ... لها وتداني من نوالك رغده

وجودك فيه ذو الرجا مغرم فإن ... حمى جوده ذم المهلب أزده

وكم من فنون يستمد بها الضحى ... إذا ما تناءى لمنال ممده

وكم بات يتلو سورة الفتح عزمه ... ويحكم مثل الأمر والنهى وجده

وأصبح باستحقاقه الحمد من أولى الذي ... عدالة في الأحكام قد بان رشده

بعدل وإحسان قد آخت كليهما ... حلاه كما آخى المهند غمده

وبأس وبطش يحميان حمى الهدى ... فحتى لقد تلفى مع السرح أشده

وحلم وجودها تن ومكارم ... علاهن كل الوصف عنها وجهده

وكيف ينال المدح أوصاف ماجد ... يود العلا حينا وحينا توده

يعم بعفو خص بالذنب مطقه ... وتهدي إلى الرشد المبين ألده

وللسيف نصر يا بن نصر على العدا ... فساعة إذ يجلى جلي الكفر حده

وللملك عز أكسب الذل من بغي ... فحاقت به من مؤلم القهر نكده

ففي ذمة العلياء تلك الحلا العلى ... ولمّا بدت للدين أنجز وعده

أنرت بها من فاحم الظلم ما دجا ... فلجت سعودهن للملك عضده

فزالت دجون الجور عن مطلع الهدى ... فنور سناه في اقتبال وسعده

هو الملك لم تغطه إلا نزاره ... بما ليس في إمكانها ومعده

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 1، ص 151 (SanadKitab #26350, hlm. urut 151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.