Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 1, halaman 155

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. رجع إلى ذكر الشريف

انتهت.

ويمكن أن تستخرج باختصار هكذا: تناثر الدمع، مذ أعوز الوصل علقت في الحب، وحل بالقلب، يحكم بالنهب أهكذا الشرع، يحلل القتل؟ مالي سوى مدحي، ذا الحلم والصفح، قد حاز في السمح وقصده الجمع، وشأنه البذل له من المجد، وسور الحمد، تهدي إلى الرشد كأنها الشفع، قل لها المثل انتهت.

وأما البنت الحمراء فهي الخارجة من المكتوب بالأحمر، وتوشيحها ينتظم من المكتوب فيها بالأحمر، وهذا نصها:

ما كنت لو أنصف بعد المطال ... أصلى لظى الوجد الأليم النكال

كالقمر الزاهي في نوره ... عليه كالليل البهيم الدلال

مستحس القد ذكى الشذا ... كالليل فرعا والقنا في اعتدال

مورد الخد شهي اللمى ... في لثمه كل المنى لو ينال

كأن للشهد وما ذقته ... رضابه العذب الجني في المثال

ولحظه الأوطف مع سقمه ... أسهر منه كالسليم الليل

وحسنه الباهر مهما بدا ... لمقلتي منه نعيم الوصال

خل الهوى والمدح إمام الورى ... قطب المعالي والهوى والكمال

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 1، ص 155 (SanadKitab #26350, hlm. urut 155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.