Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 1, halaman 162

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. رجع إلى ذكر الشريف

إلى أن قال رحمه الله تعالى: " وكفت بقدرة ربه القدرة القاهرة والعزة الباهرة من عدوان الطاغية غوائل بإعزاز دين الله الموعود بظهوره على الدين كله فواتح وأوائل. ومعلوم بالضرورة أن الله لطيف بعباده حسبما شهد بذلك برهان الوجود وإنَّ تعدوا نعمة الله لا تحصوها دليل على سوغ الكرم والجود وإنَّ من أعظم نعمه التي يعجز عن أداء شكرها وإن طالت آماد الأعمار ويتناغى في الثناء عليه في أمرها فلا يبلغون من ذلك معشار المعاشر وتتجارى الألسنة والأقلام في تقرير وصفها فلا تصل من ذلك إلى حدّثني يقنع ولا إلى مقدار وفي مثلها قال الله تعالى:) واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار (. وما ذلك إلاّ منة قدرها عظيم وخطرها جسيم وصراط العدل بها مستقيم وبها أمتن الله في قوله:) وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله (إلى:) حكيم (. فهل يستطاع شكر النعمة التي لا يكون إنفاق الأرض جميعها أهل قيمة أو يختلف اثنان بوجه أو حال في كون هذه النعمة عظيمة أو يتمارى أحد في كون جمع الكلمة في هذا الوطن الغريب منة ومنحة كريمة! ومن استقرأ التواريخ المنصوصة وأخبار الملوك المقصوصة علم أن النصارى دمرهم الله لم يدركوا في المسلمين ثارا ولم يرفعوا في أنفاسهم عارا ".

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 1، ص 162 (SanadKitab #26350, hlm. urut 162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.