Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 1, halaman 181

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. رجع إلى ذكر الشريف

وكان أتقها صنعا وأبدعها ... نفس إلى العالم العلوي رعها

وخصها من معاليه بما بهرا

سبحان من عم بالإنعام ما خلقا ... وشفع العدل بالإحسان فاتفقا

وزاد بالذكر في قلب التقي تقى ... فاستكمل الدين والإيمان والخلقا

وكان مدركه الصديق أو عمرا

سبحان من سبحته كل سابحة ... وكل عائمة في الماء سائحة

وكل غادية تغدو ورائحة ... وسبحته خفايا كل جانحة

لم تعرف السر حتى جاورت صورا

سبحان من حمدته ألسن البشر ... في السر والجهر والآصال والبكر

وفي الدجى تشدو ونصف الليل والسحر ... بالشكر والذكر والآيات والسور

توليه حمدا وتتلو بعده سورا

سبحان من نزهته ألسن عزفت ... عن كل ما يوهم التشبيه إذ وصفت

صفا لها مورد التحقيق حين صفت ... فلم تفارقها حتى أثبتت ونفت

ولم يدع شبهة تؤذي ولا ضررا

سبحان من شكره في الدين مفترض ... وليس جسم ولا عرض

ينهي ويأمر ما في ذا وذا غرض ... فاذكر لنعماه ذكرا ليس ينقرض

فمن تحدث بالنعمى فقد شكرا

سبحان من خضع السبع الطباق له ... وأعظمته قلوب حشوها وله

تريد إنَّ تعلم الأبقي وتعقله ... طوبى لمن أمل الأبقى وأم له

واستكثر الزاد لمّا آنس السفر

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 1، ص 181 (SanadKitab #26350, hlm. urut 181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.