Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 1, halaman 185

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. رجع إلى ذكر الشريف

من بعد رؤية أهوال تروعنا ... يرى لها والها هيمان أورعنا

حيران عريان يبدي كل ما سترا

سبحان من شاء في الدنيا سعادتنا ... بطاعة أحسنت منا إرادتنا

ويبتلينا ويستحلي عبادتنا ... حتى إذا شاء في الأخر إعادتنا

أعادنا مثل ما كنا كما ذكرا

سبحان من يحشر الإنسان مكتئبا ... خوف الجراء ويجزيه بما كسبا

ويحكم الحكم يمضيه كما وجبا ... فالقاسطون إلى نيرانه عصبا

والمقسطون إلى جناته زمرا

سبحان من فضل الإسلام في الأمم ... بالطيبات الطاهر المبعوث في الحر

محمّد خير من يمشي على قدم ... إذا عددت بيوت المجد والكرم

فمنه حتى إلى عدنان أو مضرا

سبحان من ختم الأديان في الأزل ... بالملة السمحة البيضاء في الملل

أتى بها خير مأمور وممتثل ... محمّد خاتم السادات والرسل

وخير من حج بيت الله واعتمرا

إذا وصفنا فبالتقصير نعترف ... فكل لفظ بليغ دونه يقف

هو النبي الذي في ذكره شرف ... فإن طلبت رضاه الذي تصف

فكن على وصفه في الذكر مقتصرا

صلى الإله عليه ما بدا قمر ... وما سرى في الديجاء أنجم زهر

وما تباينت الأشكال والصور ... وما تدورست الآيات والسور

وما قضى مؤمن من حاجة وطرا

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 1، ص 185 (SanadKitab #26350, hlm. urut 185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.