Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 1, halaman 251

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. شعره

نضب المعين وقلص الظل الذي ... ظلنا وقوفا عنده وجلوسا

نتواعد الرجعى ونغتنم اللقا ... وندير من شكوى الغرام كؤوسا

فإذا سألت فلا تسأل مخبرا ... وإذا سمعت فلا تحس حسيسا

عهدي به والدهر يتحف بالمنى ... وقد اقتضت نعماه أن لا بوسا

والعيش غض الريع والدنيا قد اج ... تليت بمغناه على عروسا

أترى يعيد الدهر عهدا للصبا ... درست مغاني الأنس فيه دروسا

أوطان أوطار تعوض أفاقها ... من رونق البشر البهي عبوسا

هيهات لا غني لعل ولا عسى ... في مثلها إلاّ لآية عيسى

والده في دست القضاء مدرس ... فإذا قضى يستأنف التدريسا

تفتن في جمل الورى أبحاثه ... لا سيما في باب نعم وبيسا

وسجية الإنسان ليس بناصل ... من صبغها حتى يرى مرموسا

يغتر مهما ساعدت آماله ... فإذا عراه الخطب كان يئوسا

فلو إنَّ نفسا مكنت من رشدها ... يوما وقدسها الهدى تقديسا

لم تستفز رسوخها النعمى ولا ... هلعت إذا كشرت إليها البوسا

قل للزمان إليك عن متذمم ... بضمار عز لم يكن ليخيسا

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 1، ص 251 (SanadKitab #26350, hlm. urut 251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.