Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 1, halaman 256

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. شعره

لم ترج إلاّ الله ﷻ ... يقال شدة تكفي وجرح يوسى

قدمت صبحا فاستضأت بنوره ... ووجدت عند الشدة التنفيسا

ما أنت إلاّ فالح متيقن ... بالنجح تعمر ممرعا ويبيسا

ومتاجر جعل الأريكة صهوة ... عربية والمتكا القربوسا

ما إن تبايع أو تشاري واثقا ... بالربح إلاّ المالك القدوسا

والعزم يفترع النجوم بناؤه ... مهما أقام على التقى تأسيسا

ومقام صبرك واتكالك مذكر ... بحديث الشبلي أو طاووسا

ومن ارتضاه الله وفق سعيه ... فرأى العظيم من الحظوظ خسيسا

ما ازددت بالتحميص إلاّ جدة ... ونضوت من خلع الزمان لبيسا

ولطالما طرق الخسوف أهله ... ولطالما اعترض الكسوف شموسا

ثم انجلت نسماتها عن مشرق ... للسمد ليس بحاذر تتعيسا

خذها إليك على النوى سينية ... ترضي الطباق وتشكر التجنيسا

إن طوولت بالدر من حول الطلى ... يوما تشكت حظها الموكوسا

لولاك ما أصغت لخطبة خاطب ... ولعنست في بيتها تعيسا

قصدت سليمان الزمان وقاربت ... في الخطو تحسب نفسها بلقيسا

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 1، ص 256 (SanadKitab #26350, hlm. urut 256)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.