Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 1, halaman 272

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. شعره

وقال ﵀ في الضراعة إلى مولاه:

مولاي إنَّ أذنبت، ينكر أنَّ يرى ... منك الكمال ومني النقصان؟

والعفو عن سبب الذنوب مسبب ... لولا الجناية لم يكن غفران

وقال سماحه الله مما كتب في حيطان المدرسة التي بناها السلطان أبو الحجاج:

ألا هكذا تبنى المدارس للعلم ... وتبقى عهود المجد ثابتة الرسم

ويقصد وجه الله بالعمل الرضا ... وتجنى ثمار العز من شجر العزم

تفاخر مني حضرة الملك كلما ... تقدم خصم في الفخار إلى الخصم

فأجدى إذا ضن الغام من الحيا ... وأهدى إذا جن الظلام من النجم

فيا ظاعناً للعلم يطلب رحلة ... كفيت أعتراض البيدا ولجج اليم

ببابي حط الرحل لا تنو وجهة ... فقد فزت في حال الإقامة بالغنم

فكم من شهاب في سمائي ثاقب ... ومن هالة دارت حلى قمر تم

يفيضون من نور مبين إلى هدى ... ومن حكمة تجلو القلوب إلى حكم

جزى الله عني يوسفا خير ما جزى ... ملوك بني نصر عن الدين والعلم

وقال أبن الخطيب مررت يوماً مع شيخنا أبي البركات ببعض مسالك غرناطة، فأنشد من نظمه:

غرناطة ما مثلها حضرة ... الماء وابهجة والخضرة

واستجارني ﵀، فقلت ".

سكانها قد اسكنوا جنة ... فهم يلقون بها نضره

وكتب ﵀ عن سلطانه أبي عبد الله بن نصر يخاطب الضريح المقصود، والمنهل المورد، والمرعى المنتجع، والخوان الذي يكفي الغرثي، ويمرض المرضى،

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 1، ص 272 (SanadKitab #26350, hlm. urut 272)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.