Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 1, halaman 276

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. شعره

أصبح الخد منك جنة عدن ... مجتلى أعين وشم أنوفٍ

ظللتها من الجفون سيوف ... جنة الخلد تحت ظل السيوف

وجاطب صاحب الأشغال أبا عبد الله أبن القاسم بن أبي مدين يهنئه بنقل الخطة من رسالة:

تعود الأماني بعد انصاف ... ويعتدل الشيء بعد انحراف

فإن كان دهرك يوماً جنى ... فقد جاء ذا خجل واعترف

طلع البشير أبقاك الله، بقبول الخلافة المرينية، والإمامة السنية، خصها الله لتذكر عهدها وبكت، وكاد السرور ينقطع لولا أنها تركت منك الوارث الذي تركت؛ فلولا الغذر الذي تألأكدت ضرورته، والمانع الذي ربما تقررت لديكوم صورته؛ لكنت أوّل مشافة بالهناء، ومصارف لهذا الاعتناء، الوثيق البناء، فنقول والحمد لله والثناء. وهي طويلة.

وقال يخاطب السلطان أبا سالم عند انقطاعه بضريح والده بشالة سلا، حيث مدفن ملوك بني مرين:

عن باب والدك الرضا لا لأبوح ... يأسو الزمان لأجل ذاك ويجرح

ضربت خيامي في حماه فصبيتي ... تجني الحميم به وبهمي تسرح

حتى يراعى وجهه في وجهتي ... بعناية تشفي الصدور وتسرح

أيسوغ عن مثواه سيري خائبا ... ومنابر الدنيا بذكرك تصدح

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 1، ص 276 (SanadKitab #26350, hlm. urut 276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.