Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 1, halaman 310

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. حاله أكرمه الله:

وقال في غرض صوفي:

لا تنكروا أن كنت قد أحببتكم ... أو أنني استولى على هواكم

طوعا وكرها ما ترون فإنني ... طفت الوجود فما وجدت سواكم

وقال يمدح وفيه تورية:

وإن نظرت إلى لآلاء غرته ... يوم الهياج رأيت الشمس في الأسد

ونسب إليه الحافظ أبو على التنسي ﵀ قصيدة يخرج منها أكثر من ثلاث مائة بيت ونسبها غير التنسي إلى بعض المشارقة فالله أعلم وهي:

داء ثوى بفؤادي شفة سقم ... لمحنتي من دوائي الهم والكمد

يوم النوى حل في قلبي لم ألم ... وحرقتني وبلائي فيه بالرصد

توجعي من جوى شبت حرارته ... مع العنا رثى لي فيه ذو الحسد

أصل الهوى ملبسي وجدا بهه عدم ... لمهجتي من رشا بالحسن منفرد

تتبعي وجه من تزهو نضارته ... إذا انثنى قاتلي عمدا بلا قود

مهدي الجوى مولع بالهجر منتقم ... ما حيلتي قد كوى قلبي مع الكبد

لمصرعي معتد تحلو مرارته ... يا قومنا آخذ نحو الردى بيدي

قلبي كوى ملك في النفس محتم ... لقصتي فهو سولى وهو معتمدي

مروعي قمر تسبي إشارته ... إذا رنا ساطع الأنوار في البلد

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 1، ص 310 (SanadKitab #26350, hlm. urut 310)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.