Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 1, halaman 312

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. حاله أكرمه الله:

تتبعي وجه من تزهو نضارته ... لمّا جنى مورثي وجدا مع الأبد

هد القوى حسن كالبدر مبتسم ... لفتنتي موهن عند النوى جلدي

مروعي قمر تسبي إشارته ... إذا رنا ساطع الأنوار في البلد

مهدي الجوى مولع بالهجر منتقم ... ما حيلتي قد كوى قلبي مع الكبد

لمصرعي معتد تحلو مرارته ... يا قومنا آخذ نحو الردى بيدي

قلبي كوى ملك في النفس محتم ... لقصتي فهو سولى وهو معتمدي

تتبعي وجه من تزهو نضارته ... إذا انثنى قاتلي عمدا بلا قود

قال الصفدي: قلت: هذه القصيدة تقرأ على ثلاث مائة وستين وجها.

وقال في المشيب:

إني لمبلي بالهوى من بعدما ... للوخظ بالفودين أي دبيب

لبس البياض وحل ذروة منبر ... مني ووالي الوعظ فعل خطيب

وكتب ببعض الحيطان لمّا أجاز بسبته:

أقمنا برهة ثم ارتحلنا ... كذلك الدهر حالا بعد حال

وكل بداية فإلى انتهاء ... وكان إقامة فإلى ارتحال

ومن سام الزمان دوام أمر ... فقد وقف الرجاء على المحال

وقد قدمنا بعض هذه المقطوعات على غير هذا الوجه.

وقال مما يكتب في طاق الماء بباب القبة:

أنا طاق تزهو بي الأيام ... تعبت في بدائعي الأفهام

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 1، ص 312 (SanadKitab #26350, hlm. urut 312)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.