Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 2, halaman 22

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. ابن زمرك

نهر النجم والزهر المطيف به ... زهر النجوم إذا ما شئت تشبيها

يزيد حسناً على نهر المجرة قد ... أغناهه در حبابٍ عن دراريها

يدعي المنجم رائيه وناظره ... مسميات أبانتها أساميها

إنَّ الحجاز مغانيه بأندلسٍ ... ألفاظها طابقت منها معانيها

فتلك نجد ساقها كل منسجم ... من الغمام يحييها فيحييها

وبارق وعذيب كل مبتسم ... من الثغر يحليها مجليها

وإن أردت ترى وادي العقيق فرد ... دموع عشاقها حمراً جواريها

وللسبيكة تاج فوق مفرقها ... تود در الدراري لو تحليها

كأن حمراءها والله يكلؤها ... ياقوتة فوق ذاك التاج يعليها

إنَّ البدور لتيجان مكللة ... جواهر الشيب في أبهى مجاليها

لكنها حسدت تاج السبيكة إذ ... رأت أزهاره زهراً يجليها

بروجها لبروج الأفق مخجلة ... فشهبها في جمال لا تضاهيها

تلك القصور التي راقت مظاهرها ... تهوى النجوم قصوراً عن معاليها

لله لله عينا من رأى سحراً ... تلك المنارة قد رقت حواشيها

والصبح في الشرق قد قد لاحت بشائره ... والشهب تستن سبقاً في مجاريها

تهوى إلى الغرب لمّا هالها سحر ... وغمض الفجر من أجفان واشيها

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 2، ص 22 (SanadKitab #26350, hlm. urut 354)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.