Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 2, halaman 26

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. ابن زمرك

لون العقيق وقد سال العقيق دما ... بعطفه من كماة كرم الله وجهه يدميها

أو أدهم مثل صدر الليل تنعله ... أهله فوق وجه الأرض يبديها

إن حارث الشهب ليلا في مقلده ... فصبح غرته بالنور يهديها

أو اصفر بالعشيات ارتدى مرجاً ... وعرفه بتمادي الليل ينبيها

مموهٍ بنضار تاه من عجب ... فليس يعدم تمويها ولا تيها

ورُبَّ نهر حسام راق رائقه ... متى ترده نفوس الكفر يرديها

تجري الرءوس حباباً فوق صفحته ... وما جرى غير أنَّ البأس يجريها

وذابل من دم الكفار مشربة ... يجني الفتوح وكف النصر تجنيها

وكم هلال لقوس كلما نبضت ... ترى النجوم رجوما في مراميها

أئمة الكفر ما يممت ساحتها ... إلاّ وقد زلزلت قسرا صياصيها

يا دولة النصر هل من مبلغ دولاً ... مضين أنك تحييها وتنسيها

أو مبلغ سالف الأنصار مالكةً ... والله بالخلد في الفردوس يجزيها

أنَّ الخلافة أعلى الله مظهرها ... أبقت لنا شرفاً والله يبقيها

يا بن الذين لهم في كل مكرمة ... مفاخر ولسان الدهر يمليها

أنصار خير الورى مختار هجرته ... جيران روضته أكرم بأهليها

أسمتهم الملة السمحاء تكرمة ... أنصارها وبهم عزت أواليها

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 2، ص 26 (SanadKitab #26350, hlm. urut 358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.