Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 2, halaman 32

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. ابن زمرك

قسما بعزمك في المضاء وإنه ... سيف تجرده يد الأقدار

لسماح كفك كلما استوهبته ... بزري بغيث الديمة المدرار

لله حضرتك العلية لم تزل ... يلقى الغريب بها عصار التسيار

كم من طريد نازح قذفت به ... أيدي النوى في الفقر رهن سفار

بلغته ما شاء من آماله ... فسلا عن الأوطان بالأوطار

صيرت بالإحسان دارك داره ... متعت بالحسنى وعقبى الدار

والخلق تعلم أنك الغوث الذي ... يضفى عليها وافي الأستار

كم دعوة لك في المحول مجابة ... أغرت جفون المزن باستعبار

جارت مجاري الدمع من قطر الندى ... فرعى الربيع لها حقوق الجار

ففأعاد وجه الأرض طلقا مشرقا ... متضاحكا بمباسم النوار

يا من مآثره وفضل جهاده ... تحدى القطار بها إلى الأقطار

حطت البلاد ومن حوته ثغورها ... وكفى بسعدك حاميا لذمار

فلرب بكر للفتوح خطبتها ... بالمشرفية والقنا الخطار

وعقيلة للكفر لمّا رعتها ... أخرست من ناقوسها المهذار

أذهبت من صفح الوجوه كيانها ... ومحوتها إلاّ من التذكار

عمروا بها منات عدن زخرفت ... ثم انثنوا عنها ديار بوار

صبحت منها روضة مطلولة ... فأعدتها للحين موقد نار

وأسود وجه الكفر من خزى متى ... ما احمر وجه الأبيض البتار

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 2، ص 32 (SanadKitab #26350, hlm. urut 364)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.