Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 2, halaman 35

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. ابن زمرك

من أوله إلى هذا الموضع وتتبعه يطول ولكني أنتقي منه نبذة زائجة على ما سبق من مواضيع شتى فنقول: قال المؤلف ﵀: ومن ذلك أثناء وجهه مولانا الجد ﵀ لتجديد الدولة الأحمدية صدر عام تسعة وثمانين وسبع مائة:

هب النسيم على الرياض مع السحر ... فاستيقظت في الدوح أجفان الزهر

ورمى القضيب درهما من نوره ... فاعتاض من طل الغمام بها درر

نثر الأزهار بعد ما نظم الندى ... يا حسن ما نظم النسيم وما نثر

قم هاتها والجو أزهر باسم ... شمسا تحل من الزجاجة في القمر

إن شجها بالماء كف مديرها ... ترمي من شهب الحباب بها شرر

نارية نورية من ضوئها ... يقد السراج لنا إذا الليل اعتكر

لم يبق منها الدهر إلاّ صبغة ... قد أرعشت في الكأس من ضعف الكبر

من عهد كسرى لم يفض ختامها ... إذ كان يذخر كنزها فيما ذخر

كانت مذاب التبر فيما قد مضى ... فأحالها ذوب اللجين لمن نظر

جدد بها عرس الصبوح فإنها ... بكر تحييها الكرام مع البكر

وابلل بها ريق الأصيل عشية ... والشمس من رغد الغروب على خطر

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 2، ص 35 (SanadKitab #26350, hlm. urut 367)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.