Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 2, halaman 45

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. ابن زمرك

يجد اشتياقا للعقيق وبانه ... ويصبو إليها ما استجد الجديدان

وإنَّ أومض البرق الحجازي موهنا ... يردد في الظلماء أنّه لهفان

فيا مولي الرحمي ويا مذهب العمى ... ويا منجد الفرقي ويا منقذ العاني

بسط يد المحتاج يا خير راحم ... وذنبي ألجأني إلى موقف الجاني

وسيلتي العظمى شفاعتك التي ... يلوذ بها عيسى وموسى بن عمران

فأنت حبيب الله خاتم رسله ... وأكرم مخصوص بزلفي ورضوان

وحسبك أنَّ سماك أسماءه العلا ... وذاك كمال لا يشاب بنقصان

وأنت لهذا الكون علة كونه ... ولولاك ما امتاز الوجود بأكوان

ولولاك للأفلاك لم تجل نيراً ... ولا قلدت لباتهن بشهبان

خلاصة صفو المجد من آل هاشم ... ونكته سر الفخر من آل عدنان

وسيد هذا الخلق من نسل آدمٍ ... وأكرم مبعوث إلى الإنس والجان

وكم آية أطلعت في أفق الهدى ... يبين صباح الرشد فيها ليقظان

وما الشمس بحلوها النهار لمبصر ... بأجلى ظهوراً أو بأوضح برهان

وأكرم بآيات تحديتها بها ... ولا مثل آيات لمحكم فرقان

وماذا عسى يثني وقد أتى ... ثناؤك في وحي قديم وقرآن

فصلى عليك الله ما انسكب الحيا ... وما سجعت ورقاء في غصن ألبان

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 2، ص 45 (SanadKitab #26350, hlm. urut 377)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.