Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 2, halaman 49

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. ابن زمرك

أكرم بها بشرى على قدرٍ سرت ... في الكون كالأرواح في الأعضاء

أمسى بها الإسلام يشرق نوره ... والكفر أصبح فاحم الأرجاء

هو آيه الله التي نورها ... تجلو ظلام الشك أي جلاء

والشمس لا تخفي مزية فضلها ... إلاّ على ذي المقله العمياء

يا مصطفى والكون لم تعلق به ... من بعد أيدي الخلق والإنشاء

يا مظهر الحق الجلى ومطلع النور السنى السافر الأضواء

يا ملجأ الخلق المشفع فيهم ... يا رحمة الأموات والأحياء

يا آسي المرضى ومنتجع الرضا ... ومؤاسي الأيتام والضعفاء

أشكو إليك وأنت خير مؤمل ... داء الذنوب وفي يديك دوائي

إني مددت يدي إليك تضرعا ... حاشى وكلا أنَّ يخيب رجائي

إنَّ كنت لم أخلص إليك فإنما ... خلصت إليك محبتي وندائي

وبسعد مولاي الإمام محمّد ... تعد الأماني أنَّ يتاح لقائي

ظل الإله على البلاد وأهلها ... فخر الملوك السادة الخلفاء

غوث العباد وليث مشتجر القنا ... يوم الطعان وفارج الغماء

كالدهر في سطواته وسماحه ... تجري صباه يزعزع ورخاء

رقيت سجاياه وراقت مجتلى ... كالنهر وسط الروضة الفيحاء

كالزهر في إيراقه والبدر في ... إشراقه والزهر في اللألاء

يا أبن الآلي إجمالهم وجمالهم ... فلق الصباح وواكف الأنواء

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 2، ص 49 (SanadKitab #26350, hlm. urut 381)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.