Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 2, halaman 54

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. ابن زمرك

عناية سبقت قبل الوجود له ... والله لو ووزنت بالكون ما رجحا

يا مصطفى وكمام الكون ما فتقت ... يا محبتي وزناد النور ما قدحا

لولاك ما أشرقة شمس ولا قمر ... لولاك ما راقت الأفلاك ملتمحا

صدعت بالنور تجلو كل داجية ... حتى نهج الحق واتضحا

يا فاتح الرسل لو يا خاتمها شرفا ... بوركت مختتما قدست مفتتحا

دنوت للخلق بالألطاف تمنحا ... والقلب في العالم العلوي ما برحا

كالشمس في الأفق الأعلى مجرتها ... والنور إلى الأبصار قد وضحا

كم آية لرول الله معجزة ... نكل عن منتهاها ألسن لفصحا

إن ردت الشمس من بعد الغروب له ... قد ظللته غمام الجو حيث نحا

يا نعمة عظمت في الخلق منها ... ورحمة تشمل الغادرين والروحا

الله أعطاك ما لم يؤته أحد ... والله أكرم من أعطى ومن منحا

حبيبه مصطفاه مجتباه وفي ... هذا بلاغ لمن حلاك ممتدحا

أثنى عليك كتاب الله ممتدحا ... فأين يبلغ في علياك من مدحا

قد أبعدتني ذنوبي عنك يا أملي ... فجهدي اليوم أن أهدي لك المدحا

لعل رحماك والأقدار سابقة ... تدنى محبا بأقصى الغرب منتزحا

نفس شعاع وقلب خان أضلعه ... مما يعاني من الأشواق قد برحا

إذا البروق أضاءت والغمام همت ... فزفرتي إذ كيت أو مدمعي سفحا

لم لا أحن وهذا الجذع حن له ... لمّا تباعد عن لقياه وانتزحا

كم ذا التعلل والأيام تمطلنا ... كأنها لم تجد عنك منتدحا

ما أقدر الله أن يدنى على شحط ... وأن يقرب بعد البين من نزحا

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 2، ص 54 (SanadKitab #26350, hlm. urut 386)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.