Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 2, halaman 69

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. ابن زمرك

ففتحت مرقاة الممنع عنوة ... وبات به التوحيد يعلو مناديا

وناقوسه بالقسر أمسى معطلا ... ومنبره بالذكر أصبح حاليا

عجائب لم تخطر ببال وإنما ... ظفرنا بها عن همة هي ماهيا

فمنك أستفاد الدهر كل عجيبة ... يباهي بها الأملاك أخرى لياليا

وعنك يروي الناس كل غريبة ... تخط على صفح الزمان أماليا

ولله مبناك الجميل فإنه ... يفوق على حكم السعود المبانيا

فكم فيه للأبصار من متنزه ... تجد به نفس الحليم الأمانيا

وتهوي النجوم الزهر لو ثبتت به ... ولم تك في أفق السماء جواريا

ولو مثلك في ساحتيه لسابقت ... إلى خدمة ترضيك منها الجواريا

به البهو قد حاز البهاء وقد غدا ... به القصر آفاق السماء مباهيا

وكم حلة جللته بحليها ... من الوشي تنسي السباري اليمانيا

وكم من قسي في ذراه ترفعت ... على عمد بالنور باتت حواليا

فتحسنها الأفلاك دارت قسيها ... تظل عمود الصبح إذ لاح باديا

سواري قد جاءت بكل غريبة ... فطارت بها الأمثال تجري سواريا

به المرمر المجلو قد شف نوره ... فيجلو من الظلماء ما كان داجيا

إذا ما أضاءت بالشعاع تخالها ... على عظم الأجرام منها لآليا

به البحر دفاع العباب تخاله ... إذا ما انبرى وفد النسيم مباريا

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 2، ص 69 (SanadKitab #26350, hlm. urut 401)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.