Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 2, halaman 88

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. ابن زمرك

وتطلع في ليل القتام كواكباً ... وقد وردت نهر النهار مشارباً

تقود إلى الأعداء منها كتائباً ... فترسم من فوق التراب محاربا

تخر رءوس الروم فيهن سجدا

سواج بالنصر العزيز سوانح ... وهن لأبواب الفتوح فواتح

توقد إليك النصر والله مانح ... فما زلت باب الخير والله فاتح

وما ثم شيء قد عدا بعد ما عدا

رياح لها مثنى البروق أعنة ... ظباء فإن جن الظلام فجنة

تقيها من البدر المتمم جنة ... وتشرع من زهر النجوم أسنة

فتقذف شهب الرجم في ثغر العدا

فأشهب من نسل الوجيه إذا انتمى ... جرى فشأى شهب الكواكب في السما

وخلف منها في مقلد انجما ... تردي جمالا بالصباح وربما

يقول له الإصبح نفسي لك الفدا

واحمر قد أذكى به البأس جمرة ... وقد سلب الياقوت والورد حمرة

أدار به ساق من الحرب خمرة ... وأبدى حبابا فوقها ألسن غرة

يزين بها خداً أسيلا موردا

وأشقر مهما الركض برقه ... أعار جواد البرق في الأفق سبقه

بدا شفقا قد جلل الحسن أفقه ... ألم تر أنَّ الله أبدع خلقه

فسأل على أعطافه الحسن عسجدا

وأصفر قد ورد الأصيل جماله ... وقد من برد العشى جلاله

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 2، ص 88 (SanadKitab #26350, hlm. urut 420)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.