Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 2, halaman 119

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. ابن زمرك

أبديت من حسن الصنيع عجائبا ... تروي على مر الزمان وتنقل

خفقت به أعلامك الحمر التي ... يخفوقها النصر العزيز موكل

هدرت طبول العز تحت ظلالها ... عنوان فتح إثرها يستعجل

ودعوت أشراف البلاد وكأنهم ... يثني الجميل وصنع جودك أجمل

وردوا ورود الهيم أجهدها الظما ... فصفا لهم من ورد كفك منهل

واثرت فيه للطراد فوارسا ... مثل الشموس وجوههم تتهلل

من كل وضاح الجبين كأنه ... نجم وجنح النقع ليل مسبل

يرد الطراد على أغر محجل ... في سرجه بطل أغر محجل

قد عودوا قبض الكماة كأنما ... عقبانها ينقص منها أجدل

يستتبعون هوادجها موشية ... من كل بدع فوق ما يتخيل

قد صورت منها غرائب جمة ... تنسي عقول الناضرين وتذهل

وتضمنت جزل الوقود حمولها ... والنصر في التحقيق ما هي تحمل

والعاديات إذا تلت فرسانها ... آي القتال صفوفها تترتل

الله خيلك أنها لسوابح ... بحر القتام وموجه متهيل

من كل برق بالثريا ملجم ... بالبدر يسرح والأهلة ينعل

أو في بهاد كالظلم وخلفه ... كفل كما ماج الكثيب الأهيل

هن البوارق غير أنَّ جيادها ... عن سبق خيلك يا مؤيد تنكل

من أشهب كالصبح يعلو سرجه ... صبح به نجم الضلالة يأفل

أو أدهم كالليل قلد شهبه ... خاض الصباح فأثبتته الأرجل

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 2، ص 119 (SanadKitab #26350, hlm. urut 451)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.