Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 2, halaman 126

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. ابن زمرك

يحلو على الأفواه طيب مذاقها ... لولا التجسد خلتهن سناكا

طافت بها النشأ الصغار كأنها ... سرب القطا لمّا وردن نداكا

نجواهم مهما سمعت كلامهم ... ونداهم: مولاي أو مولاكا

أبلغت في الأبناء عبدك سؤله ... لازلت تبلغ في بنيك مناكا

يتدارسون من الدعاء صحائفاً ... كيما يطيل الله في بقياكا

فبقيت شمساً في سماء خلافةٍ ... وهم البدور أمدهن سناكا

ثم قال: ومنها وقد أهداه ﵀ أطباقا من حب الملوك:

كتب الإله على العباد محبة ... لك كان فرض كتابها موقوتا

وأنا الذي شرفته من بينهم ... حتى جعلت له المحبة قوتا

ما زلت تتحفه بكل ذجيرةٍ ... حتى لقد أتحفته الياقوتا

والي الملوك قد اعتزى من عزه ... فغدا له ياقوتها ممقوتا

ومنها في مثل ذلك:

يا خير من ملك الملوك ... أهديتني حب الملوك

فكأنما ياقوتها ... نظمت لنا نظم السلوك

إنَّ الملوك إذا لجوا ... فغياثهم أن أملوك

وكذا العفاة إذا شكوا ... فغناهم أن يسألوك

فالله يقبل من دعا ... لعلاك من أهل السلوك

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 2، ص 126 (SanadKitab #26350, hlm. urut 458)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.