Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 2, halaman 148

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. ابن زمرك

ولله فيه من ليالٍ منيرة ... أضاء بنورها الوحي منهن مظلم

وصابت سحاب الدمع يمحي بمائها ... من الصحائف أوزار تخط ومأثم

ولله فيه ليلة القدر قد غدت ... على ألف شهر من الثواب تقدم

تبيت بها حتى الصباح بإذنه ... ملائكة السبع الطباق تسلم

وبشري بعيد الفطر أيمن قادمٍ ... عليك بمجموع البشائر يقدم

جعلت قراه سنة نبوية ... لها في شعار الدين قدر معظم

ومن عدوات للإله رفعتها ... تسدد منها للإجابة اسهم

وفي كل عين من محياك قرة ... وفي كل كف من نوالك أنعم

إذا أنت لم تفخر بما أنت أهله ... فلا ابصر المصباح من يتوسم

فما مهد الإسلام غير خليفةٍ ... على عطفه در المحامد ينظم

فكم بيت شعر قد عمرت بذكره ... فبات به جادي السرى يثرنم

ولسن بيوتنا بل قصوراً مشيدة ... تطل على أوج العلا وتخيم

وما ضرها أنَّ قد تأخر عهدها ... إذا طال مبناها الذين تقدموا

وإذ أنت مولاها وعامر ربعها ... فكل فخار تدعيه مسلم

أنا العبد قد أسكنته جنة الرضا فلا زلت فيها خالداً تتنعم

ولا زلت في الأعياد ساجع روضها ... إذا احتفلت أشرافها أترنم

بقيت متى يبل الزمان تجده ... وفي كل يومٍ منك عيد وموسم

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 2، ص 148 (SanadKitab #26350, hlm. urut 480)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.