Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 2, halaman 152

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. ابن زمرك

فإن كعت الأبطال في حومة الوغى ... يشير لنا منه البنان المطرف

لقد فخر الإسلام منك ببيعة ... وزال بها عنه الأسى والتخوف

وألبسته بردا من الفخر ضافيا ... على عطفه وشى المديح يفوف

وقد نظمت فيه السعود ميامنا ... كما ينظم العقد النفيس ويرصف

فدمت قرين العين في كل غبطة ... بما شئت من آمالك الغر تسعف

وأنشد في لحده المقدس ﵀ في المعنى قوله:

ضريح أمير المسلمين محمّد ... يخصك ربي بالسلام المردد

وحياك من روح الإله تحية ... مع الملإ الأعلى تروح وتغتدي

وشقت جيوب الزهر فيك كمائم ... يرف بها الريحان عن خضر ندى

وصابت من الرحمى عليك غمائم ... تروى ثرى هذا الضريح المنجد

وزارتك من حور الجنان أوانس ... نواعم في كل النعيم المخلد

وجاءتك بالبشرى ملائكة الرضا ... كما جاء في الذكر الحكيم الممجد

وصافح منك الروض أطيب تربة ... وعاهد المزن أكرم معهد

رضا الله والصفيح الجميل وعفوه ... يوالي على ذلك الصفيح المنضد

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 2، ص 152 (SanadKitab #26350, hlm. urut 484)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.