Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 1, halaman 49

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. رجع إلى ذكر الشريف

تلك المصيبة أنست ما تقدمها ... وما لها مع طول الهر نسيانُ

يا أيّها الملك البيضاء رايته ... أدرك بسيفك أهل الكفر لا كانوا

يا راكبين عتاق الخيل ضامرة ... كأنها في مجال السبق عقبانُ

وحاملين سيوف الهند مرهفةً ... كأنها في ظلام النقع نيرانُ

وراتعين وراء البحر في دعةٍ ... لهم بأوطانهم عزٌ وسلطانُ

أعندكم نبأ من أهل أندلس ... فقد سرى بحديث القوم ركبانُ

كم يستغيث بنو المستضعفين وهم ... أسرى وقتلى فما يعتز إنسانُ

ماذا التقاطع في الإسلام بينكم ... وانتم يا عباد الله إخوانُ

ألا نفوس أبيات لها همم ... أما على الخير أنصارٌ وأعوانُ

يا من لذة قوم بعد عزهم ... أحال حالهم كفر وطغيانُ

بالأمس كانوا ملوكاً في منازلهم ... واليوم هم في بلاد الكفر عبدانُ

فلو ترهم حيارى لا دليل لهم ... عليهم من ثياب الذل ألوانُ

ولو رأيت بكاهم عند بيعهم ... لهالك الأمر واستهوتك أحزانُ

يا رُبَّ أم وطفلٍ حيل بينهما ... كما تفرق أرواح وأبدانُ

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 1، ص 49 (SanadKitab #26350, hlm. urut 49)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.