Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 2, halaman 180

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. ابن زمرك

تطلع من عسجد سبيكة ... شموسها كلما تطيف

أبدعك الخيال الجليل ... يا منظرا كله جميل

قلبي إلى حسنه يميل ... وقبلنا قد صبا جميل

وزاد للحسن فيك حسنا ... محمّد الحمد والسماح

جدد للفخر فيك مغنى ... في طالع اليمن والنجاح

تدعى رشادا وفيك معنى ... يخصك الفأل بافتتاح

فالنص والسعد لا يزول ... لأنه ثابت أصيل

سعد وأنصره قبيل ... آباؤه عترة الرسول

أبدى به حكمة القدير ... وتوج الروض بالقباب

ودرع الزهر بالغدير ... وزين النهر بالحباب

فمن هديل ومن هدير ... ما أولع الحسن بالشباب

هبت على روضها القبول ... وطرفها بالسرى كليل

فلم يزل بينها يجول ... حتى تبدت له حجول

للزهر في عطفها رقوم ... تلوح للعين كالنجوم

وللندى بينها رسوم ... عقد الندى فوقه نظيم

وكل واد بها يهيم ... ولم يزل حولها يحوم

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 2، ص 180 (SanadKitab #26350, hlm. urut 512)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.