Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 2, halaman 199

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. ابن زمرك

وقال ﵀ من المخلع في الشفاء:

في طالع اليمن والسعود ... قد كملت راحة الإمام

فأشرق نور في الوجود ... وابتسم الزهر في الكمام

قد طلعت راية النجاح ... وانهزم البأس والعنا

وقال حي على الفلاح ... مؤذن الفوز بالمنى

فالدهر يأتي بالاقتراح ... مستقبلا أوجه الهنا

تخفق منشورة البنود ... والسعد يقدم من أمام

والأنس مستجمع الوفود ... واللطف مستعذب الجمام

وأكؤس الطل مترعات ... بأنمل السوسن الندى

والطير مفتنعة اللغات ... تشدو بأصوات معبد

والغصن يذهب ثم يات ... بالسندس الغض مرتدى

والدوح يومي إلى السجود ... شكرا لذي الأنعم الجسام

والريح خافقة البنود ... تبارك الروض بالغمام

مظاهر للجمال تجلى ... قد هز أعطافها السرور

وباهر الحسن قد تجلى ... ما بين نور وبين نور

قد هنأت بالشفاء مولى ... بعصره تفخر العصور

ما بين باس وبين جود ... قد مهد الأمن للأنام

فالدين ذو أعين رقود ... وكان لا يطعم المنام

والكأس في راحة السقاة ... تروح طورا وتغتدي

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 2، ص 199 (SanadKitab #26350, hlm. urut 529)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.