Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 2, halaman 202

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. ابن زمرك

وعاود الغصن زمان الصبا ... وأشرب الأنس جميع النفوس

وعمم النور رءوس الربا ... وجلل النور وجه الشموس

وأطرب الغصن نسيم الصبا ... فالدوح للشكر يحط الرءوس

واستقبل البدر ليالي التمام ... وصافح الصبح بكف خضيب

وراجع الأطيار سجع الحمام ... بكل ذي لحن بديع غريب

نواسم الوادي بمسك تفوح ... ونفحة الند به تعبق

وبهجة السكان منه تلوح ... وجوه من نورهم يشرق

وعرفهم بالطيب منهم يفوح ... كأنه من عنبر يفتق

والنهر قد سل كمثل الحسام ... حبابه تطفو وطورا تغيب

وقال ثغرها قد راق منه ابتسام ... يهنئ الأحباب قرب الحبيب

كواكب أبراجهن الخدور ... يلوح عنها كل بدر لياح

جواهر أصدافهن القصور ... نطمها السعد كنظم الوشاح

يا حبذا والله ركب السرور ... يبشر المولى بنيل اقتراح

ابتهج الكون بموسى الإمام ... واختال في برد الشباب القشيب

وعاده يخدم مثل الغلام ... شبابه قال عاد بعد المشيب

أكرم به والله وفد الكريم ... مولاتنا الحرة في مقدمه

مرضاتها تحظى بدار النعيم ... وتوجب التوفيق من منعمه

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 2، ص 202 (SanadKitab #26350, hlm. urut 532)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.