Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 2, halaman 205

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. ابن زمرك

وقد طال الكلام ولنجعل آخر موشحة له رحمه الله تعالى زهرية في مدح المصطفى ﷺ وتكون مسك الختام وهي:

لو ترجع الأيام بعد الذهاب ... لم تقدح الأشواك ذكرى الحبيب

وكل من نام بليل الشباب ... يوقضه الدهر بصبح المشيب

يا راكب العجز ألا نهضة ... قد ضيق الدهر عليك المجال

لا تحسبن أنَّ الصبا روضة ... تنام فيها تحت فئ الظلال

فالعيش نوم والردى يقظة ... والمرء ما بينهما كالخيال

والعمر قد مر كمر السحاب ... والملتقى بالله عما قريب

وأنت مخدوع بلمع السراب ... تحسبه ماء لا تستريب

والله ما الكون بما قد حوى ... إلاّ ظلال توهم الغافلا

وعادة الظل إذا ما استوى ... تبصره متنقلا زائلا

أنا إلى الله عبيد الهوى ... لم نعرف الحق ولا الباطلا

فكل من يرجو سوى الله خاب ... وإنما الفوز لعبد منيب

يستقبل الرجعي بصدق المتاب ... ويرقب الله الشهيد القريب

سا حسرتا مر الصبا وانقضى ... وأقبل الشيب يقص الأثر

واخجلتا والرحل قد قوضللا ... وما بق في الخبر غير الخبر

وليته لو كنت فيما مضى ... أدخر الزاد لطول السفر

قد حان من ركب التصابي إياب ... ورائد الرشاد اطال المغيب

يا أكمله القلب بغين الحجاب ... كم ذا أناديك فلا تستجيب

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 2، ص 205 (SanadKitab #26350, hlm. urut 535)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.