Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 2, halaman 215

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. ابن زمرك

فهو للنفس حبيب أول ... ليس في الحب لمحبوب ذنوب

أمره معتمد ممتثل ... في ضلوع قد براها وقلوب

حكم اللحظ بها فاحتكما ... لم يراقب في ضعاف الأنفس

منصف المظلوم ممن ظلما ... ومجازي البر منها والمسى

ما لقلبي هبت صبا ... عاده عيد من الشوق جديد

كان في اللوح له مكتتبا ... قوله: " إنَّ عذابي لشديد "

جلب الهم له والوصبا ... فهو للأشجان في جهد جهيد

لاعج في أضلعي قد أضرمها ... فهي نار في هشيم اليبس

لم يدع في مهجتي إلاّ ذما ... كبقاء الصبح بعد الغلس

سلمي يا نفس في حكم القضا ... واعمري الوقت برجعي ومتاب

دعك من ذكرى زمان قد مضى ... بين عتبي قد تقضت وعتاب

وأصر في القول إلى المولى الرضا ... ملهم التوفيق في أم الكتاب

الكريم المنتهي والمنتمي ... أسد السرج وبدر المجلس

ينزل النصر عليه مثلما ... ينزل الوحي بروح القدس

قال: وأما المشارقة فالتكلف ظاهر على ما عانوه من الموشحات. ومن أحسن ما وقع لهم في ذلك موشحة أبن سناء الملك المصري التي اشتهرت شرقا وغربا وأولها:

حبيبي أرفع حجاب النور ... عن العذار

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 2، ص 215 (SanadKitab #26350, hlm. urut 545)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.