Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 2, halaman 217

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. ابن زمرك

وفتح فمه بحال إنسان ... به الفواق

وانطلق يجري على الصفاح ... وألقي الصياح

وكان أبن قزمان مع أنه قرطبي الدار كثير ما يتردد إلى أشبيلية وينتاب نهرها.

ثم ذكر أبن خلدون عنه وعن جماعة حكاية وكلاما إلى أن قال: وجاءت بعدهم حلبة كان سابقها مدغليس وقعت له العجائب في هذه الطريقة فمن قوله في زجله المشهور:

ورذاذ دق ينزل ... وشعاع الشمس يضرب

فترى الواحد يفضض ... وترى الآخر يذهب

والنبات يشرب ويسكر ... والغصون ترقص وتطرب

وتريد تجئ إلينا ... ثم تستحي وتهرب

ومن محاسن أزجاله قوله: لاح الضياء والنجوم حيارى ثم قال أبن خلدون: وظهر بعد هؤلاء في إشبيلية أبن جحدر الذي فضل على الزاجلين في فتح ميروقة بالزجل المشهور الذي أوله:

من عاند التوحيد بالسيف يمحق ... أنا برئ ممن يعاند الحق

قال أبن سعيد: لقيته ولقيت تلميذه البعج صاحب الزجل المشهور الذي أوله:

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 2، ص 217 (SanadKitab #26350, hlm. urut 547)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.