Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 2, halaman 230

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. ابن زمرك

كنت أرجو الكيف يأتي حلما ... عائدا يا نفس من ذا فا يأسي

هل يعود الطيف الصبا مغرما ... ساهرا أجفانه لم تنعس

همت في أطلال ليلى وأنا ... ليس في الأطلال لي من أرب

ما مرادي رامة والمنحى ... لا ولا ليلى وسعدي مطلبي

إنما سؤلي وقصدي والمنى ... سيد العجم وتاج العرب

أحمد المختار طه من سما ... الشريف أبن الشريف الكيس

خاتم الرسل الكريم المنتمى ... طاهر الأصل زكي النفس

ولم أقف من هذه الموشحة على غير هذا القدر وهو عجيب عارض موشحتي أبن سهل وأبن الخطيب السابقتي الذكر.

ومن ذلك جملة موشحات أنتقيتها من كلام الشيخ الإمام الصالح الزكي الصوفي أبي عبد الله محمّد بن أحمد بن الصباغ الجذامي وقد ألف ذلك بعض الأئمة في تأليف رفعه للسلطان المرتضى صاحب مراكش وأطال فيه من موشحات هذا الشيخ وسائر نظمه ولم أذكر من موشحاته إلاّ الغرر على أنها كلها غرر فمن ذلك قوله ﵀:

ألف المضنى الشجونا ... وارتضى الأحزان دينا

فوق صفح الوجنتين ... أهمل الدمع الهتونا

يقطع الأيام حزنا ... وبكاء وعويلا

فارحموا صبا معنى ... قلبه يذكى غليلا

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 2، ص 230 (SanadKitab #26350, hlm. urut 560)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.