Lewati ke konten

Kitab: Azharur Riyadh · Pengarang: المقري التلمساني

Baca Juz 2, halaman 239

  1. روضة الورد في أولية هذا الإمام الفرد
  2. ابن زمرك

فحالف الأشجان ... واصحب مع الأحيان قلبا حزين

للمورد العذب ... والمنهل السلسل شدوا الرحيل

فيا ظما قلبي ... لذلك المنهل هل من مقيل

بساحة القرب ... فيبرد السلسل حر الغليل

إنَّ أمكن الإمكان ... أنَّ يكرع الظمآن من المعين

في مشرب الرضوان ... فذاك سعد دان للرائدين

يا حادي الظعن ... وسائق الركب إلى العقيق

أسفت للبين ... فهل إلى القرب يلفي طريق

متى النوى تدنى ... من مطلع الشهب قلبا خفوق

فيثرب بستان للروح والريحان ... فيه فنون

ودوحه المزدان ... تحيا به الأكوان في كل حين

يا خير مرسول ... للحر والعبد بالمعجزات

نداء مخبول ... نادى على بعد خوف الممات

أنتم مني سولي ... وانتم قصمدي ولي صفات

تمجها الآذان ... وتقتضي الهجران فما تكون

من ذي شجونٍ عان ... يحكى بدوح ألبان شادي الغصون

يا صاح والقصد ... أنَّ يظفر الأواه بقصده

Rujukan halaman ini: أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، ج 2، ص 239 (SanadKitab #26350, hlm. urut 569)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.